تقود الكفاءة لا الحجم وحده سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما أظهر مختبر ناشئ أن نموذجًا صغيرًا يمكنه التفوق على أنظمة ضخمة في إعادة إنتاج الأبحاث العلمية. في الوقت نفسه، تكشف الساعات الأخيرة عن ضغوط متصاعدة على الذاكرة ورأس المال وملفات الخصوصية والتنظيم.